ابن الجوزي
213
القصاص والمذكرين
قال : كان عبد اللّه يخطبنا كلّ خميس فيتكلّم بكلام ، فيسكت حين يسكت ونحن نشتهي أن يزيدنا « 1 » . 67 - أخبرنا محمّد بن ناصر قال : أخبرنا جعفر بن أحمد قال : أخبرنا أبو عليّ التميميّ قال : حدّثنا أبو بكر بن مالك قال : حدّثنا عبد اللّه ابن أحمد قال : حدّثني أبي قال : حدثنا عبد اللّه بن يزيد قال : حدثنا سعيد وهو ابن أبي أيوب قال : حدّثني عبد اللّه بن الوليد قال : سمعت عبد الرحمن بن حجيرة يحدّث عن أبيه عن ابن مسعود أنّه كان يقول إذا قعد : إنّكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوضة ، وأعمال محفوظة ، والموت يأتي بغتة . فمن زرع خيرا فيوشك أن يحصد رغبة ، ومن زرع شرّا يوشك أن يحصد ندامة . ولكلّ / زارع مثل ما زرع . لا يسبق بطيء بحظّه ، ولا يدرك حريص ما لم يقدّر له . فمن أعطي خيرا فاللّه أعطاه ، ومن وقي شرا فاللّه وقاه ، المتّقون سادة ، والفقهاء قادة ، ومجالستهم زيادة « 2 » .
--> ( 1 ) انظر هذا الأثر في « طبقات ابن سعد » 3 / 157 و « صفة الصفوة » 1 / 408 . هذا وقد سبق أن ذكرت في تخريج الحديث رقم 6 المصادر التي أوردت الحديث وهي تلتقي به في المعنى فارجع إليه . ( 2 ) انظر هذا الأثر في « الحلية » 1 / 134 و « صفة الصفوة » 1 / 408 - 409 و « الزهد » لأحمد 161 . أقول : وأما نهاية الأثر : « المتقون سادة . . . » فقد أخرجه الطبراني في « الكبير » وانظر « مجمع الزوائد » 1 / 125 و « الأسرار المرفوعة » صفحة 100 - 101 بتحقيقنا و « الخلاصة » للطيبي ص 82 .